لقاء مع امرأة مقاتلة بحق!
1- هل يمكنكِ أن تعرفينا باختصار على مسيرتكِ؟
أنا من أصل لبناني، ولدت في السنغال لكنني أعيش في باريس منذ 20 عامًا. كلما سنحت لي الفرصة، أذهب إلى داكار لزيارة عائلتي.
عملتُ كسكرتيرة في مكتب هندسة معمارية لمدة 12 عامًا، ولطالما كنتُ مهتمةً بالرسم، فصرتُ مساعدة في رسم المخططات بعد تلقي تدريب مهني في داكار. وعند وصولي إلى فرنسا، انشغلتُ بالخط العربي الذي مارسته في ورش بلدية باريس. اليوم، أكرس نفسي حصريًّا للرسم الذي أمارسه منذ ما يقرب من 10 سنوات كفنانة ذاتية التعلم.
2- كيف نشأت موهبتك الفنية؟
صحيح أنني كنت أحب الرسم وقوة الألوان منذ صغري، لكن عندما أردت الالتحاق بمدرسة الفنون الجميلة في داكار، عارضت عائلتي ذلك، بحجة أن هذه ليست مهنة حقيقية.
ظلت هذه الشغف مدفونة في داخلي، ثم انبثقت عندما كنت أمر بفترة صعبة للغاية، في أعقاب خيبة أمل عاطفية كبيرة...
الألوان التي كانت تفتقدها حياتي، ذهبتُ إذن لأستمدها من داخلي، لأرسمها بانسجام على قماش في عام 2012. كان لدي موهبة، وكان لا بد أن تنفجر، وقد أدى هذا الألم إلى انبثاقها.
3- ما هي مصادر إلهامك؟
أستمد إلهامي من جمال الطبيعة، وغالبًا من قصص الأحداث المتنوعة.
في الوقت الحالي، أرسم أشجارًا يمثل جذعها جسد امرأة واحدة أو أكثر، كرد فعل على المشاكل الحالية المتعلقة بإزالة الغابات التي تجتاح السنغال. ونظراً لحساسيتي تجاه هذه القضية البيئية، أردت من خلال هذه اللوحات (الشجرة/المرأة) أن أسلط الضوء على الدور المركزي لهذين العنصرين: فكلاهما مصدر للحياة.
بشكل عام، أرسم ما أشعر به في أعماقي وأطلق العنان لإبداعي.
4- أخبرينا عن أسلوبك في العمل.
أستخدم قماش القطن والطلاء الأكريليكي، وأعمل بهما باستخدام الفرشاة والسكين، كل ذلك في إطار أسلوب تشكيلي تجريدي. كما نجد في لوحاتي معجون النحت (modeling paste) لإنشاء التضاريس البارزة وقليلًا من تقنية الكولاج.
5- هل لديك ألوان مفضلة؟
نعم، هناك ثلاثة ألوان على وجه الخصوص: «الأحمر» الذي يرمز إلى القوة والحب، و«الأصفر» لما ينبعث منه من ضوء، و«الأبيض» الذي يرمز إلى الوضوح.
اكتشفوا أعمال سورايا في معرض Art Kelen!
تابعوا «Art Kelen» على فيسبوك وإنستغرام، لمزيد من الأخبار والمحتوى حول الفن المعاصر الأفريقي.