Editorial · Editorial

مقابلة مع جامعة تحف شابة من السنغال (مجهولة الهوية)

By Daffa Konaté January 30, 2023
مقابلة مع جامعة تحف شابة من السنغال (مجهولة الهوية)

لقاء مع إحدى عشاق الفن السنغاليين التي تعيش حالياً في كندا. وافقت هذه الشغوفة بالفن، التي تحب الرسم في أوقات فراغها، على الإجابة على أسئلة فريق تحرير «Art Kelen»، بشرط الحفاظ على سرية هويتها... نتمنى لكم قراءة ممتعة!

 

 

1 - ماذا كان أول اتصال لكِ بعالم الفن؟

أنا شخصية مبدعة ولطالما أحببت الرسم والتلوين. كان أحد أجدادي أستاذاً للأدب وكان يمتلك العديد من اللوحات في منزله. كانت لوحات كبيرة أثارت فضولي وأبهرتني وأنا طفلة صغيرة. لذلك كنت أطرح الكثير من الأسئلة، وفي الوقت نفسه وعدت نفسي بأنني سأعرض لوحة في منزلي يومًا ما.

2 - لماذا تجمعين الأعمال الفنية المعاصرة؟

يبدو لي أن الفن المعاصر أكثر ارتباطًا بجيلنا، وهذه «العلاقة الزمنية» هي التي دفعتني إلى بدء مجموعتي. أشعر بقرب ما وفهم مشترك للمستقبل والماضي مع الفنانين المعاصرين. وبما أنني مبتدئة في عالم الفن، فإنه من الأسهل عليّ فهم ما تثيره الأعمال المختلفة لهذا الجيل، مقارنةً بغيره من الأجيال.

3 - كيف تشكلت مجموعتك؟

بدأت تشكيل مجموعتي منذ بضع سنوات. بدأ الأمر كله بانجذاب فوري، ثم حددت لنفسي هدفًا يتمثل في اقتناء عمل فني واحد كل عام وفقًا لميزانيتي. هذا لا يعني أن الأمر يمثل التزامًا بالنسبة لي. لا أضع نفسي تحت أي ضغط، وأحاول أولاً اكتشاف الفنانين وحساسيتهم.

4 - هل تجمعين حصريًّا الفن المعاصر الأفريقي؟ كم عدد الأعمال التي تمتلكينها؟

أمتلك حالياً ستة أعمال، يمكن تصنيفها جميعاً ضمن الفن الأفريقي المعاصر. ومع ذلك، فأنا منفتحة على الفن المعاصر القادم من آفاق أخرى. ما زلت متأثرة بتجاربي وقراءاتي واكتشافاتي.

«تحت الشمس»، إيف غوسيلا  

5 - ماذا كان أول ما اشتريته؟

كان أول ما اشتريته عملاً لـ إيف غوسيلا، وهو فنان فرنسي مقيم في السنغال، يلتقط في أعماله جوهر الثقافة السنغالية وأجواءها.

6- ما الذي يجذبك أولاً إلى عمل فني ما؟ المتعة؟ العاطفة؟

غالبًا ما تجذبني في البداية أصالة العمل الفني. أحب أن يكون مختلفًا وجديدًا وما إلى ذلك. لذا سأقول إن ذلك قد يكون أحيانًا المتعة، وأحيانًا العاطفة.

7- كيف تبحثين عن الفنانين؟ عبر الإنترنت أم في المعارض الفنية؟

أقول إنني أبحث عن الفنانين عبر الإنترنت وكذلك من خلال زيارة صالات العرض. لقد تغيرت ظروف معيشتنا منذ تفشي جائحة كوفيد-19، مع ما صاحبها من قيود، وقد دفعني ذلك مؤخرًا إلى اكتشاف العديد من الفنانين عبر الإنترنت.

ومع ذلك، أقرأ الكثير من المجلات الفنية بشكل عام، وهذا يتيح لي أيضًا اكتشاف مواهب فنية متميزة.

وأود أيضًا أن أشير إلى أن معظم أعمالي الفنية اشتريتها عبر الإنترنت.

8 - ما هي وتيرة شرائك؟

مرة في السنة. لكن مرة أخرى، هذا يعتمد على سعر العمل الفني.

9 - هل يهمك مفهوم السعر؟

نعم، كثيرًا. أنا مبتدئ في عالم الفن، وهناك العديد من الفنانين الذين أقدّرهم، لكن أعمالهم تتجاوز ميزانيتي. أعتقد أن الأمر يعتمد أيضًا على العمر والأولويات التي نضعها في حياتنا. هل نعتبر المجموعة الفنية استثمارًا؟ أم أننا نريد فقط أن نسعد أنفسنا؟

إذا كنتم قد وصلتم إلى هنا، نأمل أن يكون هذا المقال قد قدم لكم بعض الأفكار للانطلاق وبدء تشكيل مجموعتكم الفنية المعاصرة من أفريقيا. لا تترددوا في مشاركتنا بآرائكم وأسئلتكم واقتراحاتكم في التعليقات.

 

بدون عنوان، مانيل ندوي

تابعوا Art Kelen على فيسبوك وإنستغرام، لمزيد من الأخبار والمحتوى حول الفن الأفريقي المعاصر.

 

 

أعمال مختارة

أفضل الأعمال لاختياركم