Editorial · Editorial

"أفريقيا: النهضة في طريقها" مع بابا دييديو.

By Daffa Konaté February 10, 2023

1- منذ 30 عامًا، أطلقت دولة السنغال بينالي الفن الأفريقي المعاصر في داكار. وبعد تأجيلها قبل عامين، ها هي هذه المبادرة ذات الأهمية الدولية تعود أخيرًا. ماذا تتوقعون من هذه الدورة الرابعة عشرة لمهرجان داكار؟

تعد الدورة الرابعة عشرة للبينالي عودة إلى الوضع الطبيعي في القطاع الثقافي. وهي قبل كل شيء فرصة للانفتاح على العالم، لنا نحن الفنانين الشباب ولجميع العاملين في مجال الفن. إنه حدث سيكون حافلاً بالتبادلات واللقاءات والمناقشات. سيتمكن كل فرد من اكتساب خبرات جديدة وتكوين علاقات للمستقبل.

2- ما هو تأثير هذه الأزمة العالمية على حياتك اليومية؟ ما هو دورك، برأيك، كفنان في مواجهة هذا النوع من الأحداث العالمية الكبرى المسببة للاضطراب؟

لقد أثرت هذه الأزمة بشكل كبير على حياتي اليومية. فقد انخفض عدد الفعاليات الثقافية، وأُلغيت العديد من المعارض والرحلات والإقامات الفنية، ناهيك عن انخفاض المبيعات. وبعيدًا عن القطاع الثقافي، انخفضت أيضًا بشكل كبير جلسات التصوير وتغطية الفعاليات التي كنت أقوم بها للأفراد. لكن هذه الأزمة أظهرت مدى أهمية الإنسان، وبالتالي جعلتنا أقرب إلى بعضنا البعض.

أما بالنسبة لي، فقد كرست هذه الفترة للتفكير والبحث في فني. كان السؤال هو: كيف يمكنني أن أتطور في ظل انتقالنا إلى العالم الافتراضي؟ لذا حددت لنفسي هدفًا يتمثل في عرض أعمالي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وبالتالي التوعية بالتصوير الفني.

3- بصفتك فنانًا، كيف ترى مستقبلك من الآن فصاعدًا؟ ما الذي تريد أن تقدمه لأفريقيا وللعالم؟

خصوصيتنا، وهويتنا الأفريقية. لقد أعاد فيروس كورونا الإنسان إلى مركز الحياة على الأرض. علينا نحن الفنانين أن نُظهر ذلك للبشر، وأن نلتزم من أجل إنسانية أكثر إنسانية، وبذلك نواصل إبراز قيمة أفريقيا وقيمها.

4- إلى أي مدى تعكس الأعمال التي تعرضها في إطار معرض «أفريقيا: النهضة قيد التقدم» الحياة الاجتماعية والثقافية في مرحلة ما بعد فيروس كورونا، والنهضة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للقارة؟

تستمد أعمالي إلهامها من الحياة اليومية للسكان. إنها انعكاس لبيئتي المحيطة. وهي تجسد صمود أفريقيا في مواجهة كوفيد-19 وجميع الأزمات التي مرت بها.

5- ما هي مصادر إلهامك الفني وكيف ساهمت في تشكيل تفكيرك؟

لقد استلهمتُ الكثير من الوضع الذي كنا نعيشه مع كل ما طرأ عليه من تطورات. أقوم بتفسير الحياة اليومية للناس في مواقف مختلفة، دون أي قيود على مشاهد الحياة. أسعى للتعبير عن شغفي وعواطفي من خلال مشاهد الحياة اليومية، وحيوية الإنسان في أنشطته المختلفة، وفي عواطفه، وفرحه بالحياة. أجد في ذلك راحة داخلية تغذي إبداعي.  

أعمال مختارة

أفضل الأعمال لاختياركم